| | رواية ( القيود ) المشوقه.. | |
|
| كاتب الموضوع | رسالة |
|---|
صقر العرب الإدارة


عدد الرسائل: 62 العمر: 20 من وين:: سوريا - حلب تاريخ التسجيل: 17/05/2008
 | موضوع: رواية ( القيود ) المشوقه.. الإثنين يوليو 07, 2008 10:34 pm | |
| اعزائي قارئي روايات كيمو في احلى منتدى ، اليوم ، بنزلكم رواية ( القيود ) وهي من روايات الجديدة ومن النسخ النادرة وبدون تقطيع او حذف او شطب ، واحداث القصة كثير مشوقة من اول صفحة الى آخر صفحة ونهاية الرواية مختلفة عن كل الروايات ، راح تشوفوا بعيونكم ، لانه ملِّينا من النهاية السعيدة في آخر فصل من كل رواية ، صح !
نسيت احكيلكم ان بطل روايتنا اليوم هو عربي أصيل .
فأنا بانتظار مشاركاتكم وآرائكم بعد قراءة الرواية حتى نتناقش فيها ! OK ! .
اتمنى ان تعجبكم . _________________ ماأجمل الإبتسامة والقلب مفعم بالأحزان..
عدل سابقا من قبل *سفير الغرام* في الإثنين يوليو 07, 2008 10:56 pm عدل 1 مرات |
|
 | |
صقر العرب الإدارة


عدد الرسائل: 62 العمر: 20 من وين:: سوريا - حلب تاريخ التسجيل: 17/05/2008
 | موضوع: رد: رواية ( القيود ) المشوقه.. الإثنين يوليو 07, 2008 10:54 pm | |
| المؤلفة : ازو كاوود
الملخص :
فيفيان فتاة في الثانية والعشرين من العمر ، من ام عربية واب اجنبي . توفيت والدتها وبقيت وحيدة والدها ، وبعد مرور سنوات على زواجه فقد اصبح لها ست شقيقات جميلات ولكنهم ليسوا بجمالها . عندما تعرفت على طارق الشاب الاسمر الجميل العربي الذي يحمل في وجهه جمال الصحارى والواحات يعيش في تونس وهو كاتب مشهور احبت كتبه وتعلقت بها مما دفعها للتعرف عليه ولكن ؟؟ هل ستنجح في مقاومة جماله العربي وان في دماها دماء عربية هل ستربطها بهذا الرجل وما مصير في بلاد لا تعرف تقاليدها وقوانينها الصارمة تجاه المرأة هل تستطيع الاستمرار معه والمفاجاة الكبيرة التي تصادفها هل ستدعهما يستمران بحياتهم . _________________ ماأجمل الإبتسامة والقلب مفعم بالأحزان..
عدل سابقا من قبل *kimo* في السبت يوليو 19, 2008 8:10 am عدل 1 مرات |
|
 | |
صقر العرب الإدارة


عدد الرسائل: 62 العمر: 20 من وين:: سوريا - حلب تاريخ التسجيل: 17/05/2008
 | موضوع: رد: رواية ( القيود ) المشوقه.. الإثنين يوليو 07, 2008 10:56 pm | |
| الفصل الأول جلست فيفيان على رمال الشاطئ تنظر الى غروب الشمس بعيون حزينة دامعة لقد كانت هذه هي المرة الاولى التي تاتي لوحدها الى هذا المكان لم يكن جمال الافق ورونق اللون القزحي كافيان لينشلانها من افكارها وآلامها ، جلست وهي تحضن بكفها كومة من الرمل تضغط عليها تارة وتارة تحررها ، وكأنها غاضبة من الارض وما عليها ومصرة على الانتقام من القدر الاليم الذي جمعها مع طارق وفرقهما الى الابد عندما تذكرت تلك العيون الدافئة وصمتها بين ذراعيه تدفقت بنهرين غريزين من الدموع الساخنة المليئة بالشوق العاصف ليطرق ابواب الحب في انحاء الكرة الارضية ويستأذن السماح والولوج الى اعماقه والرجوع الى الماضي الى اليوم الذي التقت به . فيفيان فتاة خلوقة تتمتع بجميع الصفات التي تخولها لان تكون الفتاة المثالية بين شقيقاتها الستة لقد كانت تضج بالحيوية والنشاط والابتسامة الدائمة حنونة اما الجميع تحب برفق وتعشق الأزهار لم يكن جمالها انكليزيا ولا فرنسيا ، لقد كانت تتمتع بجمال عربي اصيل ، تحمل على رأسها تاج من الشعر الاسود الداكن الناعم الملمس والعينان السوداوين تحمل سر وقوة العاصفة وسواد الليل وبياض النهار اي عيون واسعة سوداء وبياض شديد حولها . الشقيقات الستة لم يكن بجمالها لقد كانت فيفيان الفتاة البكر لعائلتها وهي صاحبة الراي والفتاة المطيعة دائما . كانت تتمتع بروح الحكمة والنصيحة الصائبة كانت الساعد الايمن لوالدها ، الذي احبته باعماقها وتعلقت به كثيرا ، كما ان والدها كان يفضلها على شقيقاتها فهي من ام عربية احبها والدها حبا كبيرا ، وكانت قصتهما عاصفة ومؤلمة لقد تزوجها بغير رضا اهلها وجاء بها الى قبرص ، وكانت فيفيان باكورة حبهما ، ومع مرور سنة على ولادتها فقدت الام بصرها بسبب عملها المستمر والمؤلم في مختبر للمواد الكيماوية السائلة ، فقد اصابتها رائحة من تلك المبيدات المميتة ولم تكن ترتدي قناعا واقيا مما سبب تغلغل تلك المواد الى عينيها ليفقدها البصر تماما لم تحتمل والدة فيفان هذه الآلام وضعفت مما انحلها واصبحت غير قادرة على الاستمرار في العيش فودعت الحياة وهي تحتضن طفلتها الصغيرة . بقيت فيفيان تحت رعاية جدتها لان والدها ملتزم بالسفر وهكذا تعرف على انطوانيت وتزوجها ورزق منها ست بنات جميلات خفيفات الظل مما اضطر بفيفيان للعيش مع زوجة اب ولكنها كانت سعيدة معهم لقد كانت الفتاة السابعة المطيعة والساعد الايمن لزوجة ابيها ايضا ، انما والدها كان يعاملها بشكل خاص ويوليها كل اهتمامه لانها حبه الراحل والدائم ابدا . انهت فيفيان دراستها العليا والتحقت بمعهد قبرص للكومبيوتر واتقنت البرمجة وادخال المعلومات . والطبع عليه ، واستلمت وظيفتها في مركز للصف الطباعي الالكتروني . مارست وظيفتهابحب واتقان تعلقت بها كثيرا ، مما ساعدها على ملء فراغها بالعمل الدؤوب ، كانت صديقاتها في تلك المؤسسة يحترمونها ولكنها لم تختلط معهم كثيرا لان كل واحدة منهم لها حياتها الخاصة ، وصعب الاتصال بهن . ذات يوم وبينما هي جالسة امام جهازها سمعت اسمها على الانترفون . - آنسة فيفيان الى المكتب من فضلك . ابعدت الكرسي ووقفت جامدة وتساءلت ( ما الامر يا ترى ) ، توجهت نحن المكتب وكان المدير رجل بين الخمسين والثانية والخمسين من العمر دخلت وهي تلقي تحية رقيقة : - نعم حضرة المدير - اقتربي يا فيفيان ، اقتربت فيفيان من المكتب.._________________ ماأجمل الإبتسامة والقلب مفعم بالأحزان..
عدل سابقا من قبل *kimo* في السبت يوليو 19, 2008 8:13 am عدل 1 مرات |
|
 | |
صقر العرب الإدارة


عدد الرسائل: 62 العمر: 20 من وين:: سوريا - حلب تاريخ التسجيل: 17/05/2008
 | |
 | |
صقر العرب الإدارة


عدد الرسائل: 62 العمر: 20 من وين:: سوريا - حلب تاريخ التسجيل: 17/05/2008
 | |
 | |
صقر العرب الإدارة


عدد الرسائل: 62 العمر: 20 من وين:: سوريا - حلب تاريخ التسجيل: 17/05/2008
 | موضوع: رد: رواية ( القيود ) المشوقه.. الإثنين يوليو 07, 2008 11:09 pm | |
| الفصل الثاني أخذت فيفيان الكتاب بين يديها وباتت بالقراءة ، أولا المقدمة ، أمسكت القلم الى جانبها واخذت بوضع الملاحظات ... ثم العناوين ، وهذه الرسومات حسنا هذا جيد ... اكتفيت بهذه الكلمات وبدأت بقراءة الصفحة الأولى كانت المقدمة تحتوي على اهداء من الكاتب الى كل قارئ ، كان كتاب شعر غزلي ووصف للمرأة العربية باللغة العربية ومترجم الى اللغة الانكليزية كانت فيفيان ملمة باللغة العربية بشكل متقن مع كسر ولدغ في اللفظ بسيط مما يزيد من جمال لفظها وذلك يعود لفضل والدتها التي علمتها اصول اللغة العربية الى جانب لغتها الاصلية الانكليزية ، هكذا كانت فيفيان متفوقة بين اصدقائها في المكتب ، فقد كانت الوحيدة القادرة على مساعدة المدير في جميع الامور والترجمات والمقالات العربية التي تأتي من الدول العربية لتترجمها وتنزل بالمجلات احيانا ، هذه اللغة كانت مصدر سعادة لفيفيان .. لقد كانت اللغة الاحب الى قلبها بالاضافة الى الانكليزية ، كانت تشكر امها على منحها اياها لانها في بعض الاحيان تكون سبب موردها وعيشها فهي عادة في المساء وبعد العشاء تاخذ بترجمة بعض الكتب الاجنبية الى العربية ومن العربية الى الاجنبية ، كانت تجد متعة خاصة في هذا العمل ، فهي مثابرة عليه وتتقنه .
ولكن عندما نظرت في الصفحات الاولى وقرأت المعاني والكلمات التي تتضمنها هذه الاسطر انبهرت لجمال تلك الكلمات وروعتها في وصف المرأة العربية والغزل النابع من قلب الصحراء ومن ثم تشجعت على المثابرة المتواصلة للبدء في طبع هذا الكتاب لأنها كانت بشوق لمعرفة وقراءة ما يتضمن من جمال البلاد العربية ونساءها ورجالها واطفالها كانت تحب ان تعرف كل ما يتعلق بتلك البلاد وتقاليدها وذلك يعود لحبها لوالدتها وحديث والدها عن جمال الصحراء ورونق البادية والمدن والتقاليد العربية العريقة .
باشرت فيفيان بالطباعة وكلما انتهت من صفحة كانت هناك قوة خارقة تشدها في قراءة وطبع الورقة التالية ، وهكذا كانت هذه الفتاة التي تحمل دماءها لون من الوان البادية وجمال المرأة العربية بشوق لمعرفة المزيد ، وتأكدت عند ذلك من ان السيد طارق فارس عربي جاء من الصحراء الى بلادهم لكتابة الكتب والروايات .
اعجبت بكتابه لدرجة العشق به ، وكانت تقرأ الكلمات مئات المرات وكأنها تحفظها في ذاكرتها لتعيد قراءتها بينها وبين نفسها لقد احبت ذلك الكتاب بمشاهده وصوره ووصفه للبلاد العربية الخلابة .
وتمنت ان يكون لديها نسخة منه .. عند انتهاءه قدمته الى مدير الشركة لكي يعلم السيد طارق بانتهائه .
في يوم مشرق جلست فيفيان الى مكتبها تراجع بعض الملفات وفجأة وجدت رجل اسمر طويل القامة أسود العينان وبشرة حمراء لوحتها شمس الصحراء ، انه لم يكن سوى السيد طارق واقفا بقامته امام مكتبها واضعا يده على طرف الطاولة ، ثم اردف قائلا : - كيف عساني اشكرك ايتها الآنسة ، قال لها ذلك بلهجة الانكليزية مكسرة ولكنها جيدة بالنسبة لرجل عربي ، للحظات صمتت فيفيان ولم تستطع ان تقاوم جاذبية هذا الفارس الغامض بوجهه الجميل ، للحظات شعرت بانه استحوذ على نظراتها ، حتى لم يعد هناك مكان للنظر في انحاء جسده . لقد كانت نظراتها تملؤه تأملا .. وللحظات انتبهت انها استغرقت طويلا في الاجابة . نظرت الى الاوراق التي الى جانبها بعدما لاحظت بانه شعر بها وبنظراتها له .... ابتسمت شفتاه الصغيرتان بابتسامة صافية رقيقة خالية من الخشونة التي كان جسده يتمتع بها ... - تفضل سيد طارق ._________________ ماأجمل الإبتسامة والقلب مفعم بالأحزان..
عدل سابقا من قبل *kimo* في السبت يوليو 19, 2008 8:09 am عدل 3 مرات |
|
 | |
صقر العرب الإدارة


عدد الرسائل: 62 العمر: 20 من وين:: سوريا - حلب تاريخ التسجيل: 17/05/2008
 | |
 | |
صقر العرب الإدارة


عدد الرسائل: 62 العمر: 20 من وين:: سوريا - حلب تاريخ التسجيل: 17/05/2008
 | |
 | |
صقر العرب الإدارة


عدد الرسائل: 62 العمر: 20 من وين:: سوريا - حلب تاريخ التسجيل: 17/05/2008
 | |
 | |
صقر العرب الإدارة


عدد الرسائل: 62 العمر: 20 من وين:: سوريا - حلب تاريخ التسجيل: 17/05/2008
 | موضوع: رد: رواية ( القيود ) المشوقه.. السبت يوليو 19, 2008 8:04 am | |
| الفصل الثالث استعدت فيفيان في المساء لتحضير ملابسها التي سترتديها في الغد ، بينما هي على هذه الحال دخلت شقيقتها الوسطى وجلست الى جانبها وهي ترمقها بنظرات التساؤل . - الى اين انت ذاهبة غدا ، اراك تعتنين جيدا بهندامك لعله موعد غرامي ؟ احست فيفيان انها فعلا قد زادت من اهتمامها بلبسها وطريقة تحضيره وكانها على موعد غرام ، ابتسمت قائلة : - كلا يا حبيبتي ، انه موعد عمل ، عمل فقط . - حسنا ، ولكن لا تتأخري فغدا هو موعد ميلاد الصغير رين ويجب ان نجتمع جميعنا هناك لان هذا مهم بالنسبة لوالدي الا تعتقدين ذلك ؟ - انا اعلم هذا ولن اتاخر ساكون على العشاء بالتوقيت الصحيح . - ارجو ان لا تتاخري يا حبيبتي .
كان رين الطفل الصغير لشقيقتها الصغرى لقد كانت جميع شقيقاتها متزوجات ما عدا الوسطى لقد كان هناك اثنان في البيت فيفيان ونور ، لقد اطلق اسم نور على شقيقتها تيمنا باسم والدة فيفيان ، كانا على اتفاق تام مع بعضهم البعض لقد كانت الشقيقات يتمتعن بمنزل زوجي واطفال وسعادة كاملة .
عند الصباح كانت اشعة الشمس تتسرب خيوطها عبر النافذة لترسل اشعتها على جسد فيفيان وهي نائمة على السرير بروبها الابيض وشعرها المنسدل على الوسادة بحرية ونعومة : نائمة وكانها ليست كذلك فعيناها لم تغمض مع انها تغط بالنوم العميق وذلك يعود لتلك العينين كالغزلان فجفونها نصف مغمضة مما يزيدها اشراقا وسحرا خلابين .
تململت فيفيان في احضان السرير الدافئ وانقلبت على ظهرها ممسكة بالشرشف الوردي الذي يغطي جسدها النحيف امسكت به ، وشدته الى الاعلى وغمرت راسها الوسادة وهي تتنشق عبير الصباح وتثاءبت كالاطفال وجلست في سريرها وهي تلقي بعينيها عبر النافذة الكبيرة المطلة على حديقة غناء مزركشة بالزهور على الجانبين مما دفعها للوقوف امامها والنظر الى السماء الزرقاء ، كان الطقس الربيعي رائع خلاب يشجع على الخروج الى الطبيعة والتمتع بروائح الاعشاب والزهور في تلك السهول الواسعة .
وضعت الروب عليها وخرجت الى المطبخ اقتربت من الفرن واوقدت على القهوة ، ارادت ان تقوم باعدادها قبل اي شئ لوالدها قبل ان يعود من الحديقة ، فهو يستيقظ صباحا ليقوم باعمال الحديقة كاملة ومن ثم ياتي الى المطبخ ليصنع القهوة بنفسه ، ولكن فيفيان كانت تصنعها له في ايام العطل والآحاد وتاتي بها الى الحديقة ويتناولونها سويا بالاضافة الى شقيقتها نور ثم يتحدثان عن امور تلك الجنة الصغيرة التي يهتم بها .
ولكن في هذه المرة كانت فيفيان مستعجلة فشربت قهوتها بسرعة واعتذرت من والدها للخروج قامت الى غرفتها وفتحت الخزانة وارتدت الملابس التي اختارتها بالامس وهي عبارة عن جينز معرق والقميص البني وارتدت فوقهما الجاكيت الشاموا البنية ايضا وادخلت في قدميها البوتين الكاوبوي الرائع ، ووضعت تلك القبعة التي تجعل منها امريكية من الارياف التقطت جدائلها وارختهم بشكل عشوائي واخذت المشط وراحت تسرح شعرها وهي تبدأ من راسها ممسكة بخصلات شعرها الاسود وحنى تنتهي عند اطرافه التي بمحاذاة سيقانها ، كانت مغرورة بشعرها الطويل ومحتارة كيف ستعطيه الرونق الذي هو بحاجة له ، اخذت ترفعه ثم تجدله وبعد حين رست على ان تتركه منفردا حرا على كتفيها وظهرها ، ووضعت بعض الماكياج الناعم الخفيف على وجهها البرونزي ثم رمت بالقبعة على راسها بطريقة عفوية ووضعت عطرها الخفيف الناعم وامسكت بالحقيبة_________________ ماأجمل الإبتسامة والقلب مفعم بالأحزان.. |
|
 | |
صقر العرب الإدارة


عدد الرسائل: 62 العمر: 20 من وين:: سوريا - حلب تاريخ التسجيل: 17/05/2008
 | |
 | |
صقر العرب الإدارة


عدد الرسائل: 62 العمر: 20 من وين:: سوريا - حلب تاريخ التسجيل: 17/05/2008
 | |
 | |
صقر العرب الإدارة


عدد الرسائل: 62 العمر: 20 من وين:: سوريا - حلب تاريخ التسجيل: 17/05/2008
 | |
 | |
صقر العرب الإدارة


عدد الرسائل: 62 العمر: 20 من وين:: سوريا - حلب تاريخ التسجيل: 17/05/2008
 | موضوع: رد: رواية ( القيود ) المشوقه.. السبت يوليو 19, 2008 8:27 am | |
| الفصل الرابع خرجا معا وتوجها نحو الرمال الدافئة ركضت فيفيان وشعرها يتطاير بشكل رائع ورائها ثم فجأة وقعت قبعة الكاوبوي من على رأسها وطارت بالهواء مما دفع السيد طارق إلى الركض وراءها لالتقاطها .. وقفت وهي تنظر إليه والابتسامة على ثغرها ، كان يركض والقبعة تركض أمامه ، مرت لحظات وهو يلاحقها ، وأخيرا وقع علها والتقطها بكلتا يديه .. لقد ضحك بكل ما يملك من قوة وأحس بأنه لم يبتسم هكذا منذ سنين . سارت فيفيان ورائه وما زال الشعر الغجري يتطاير بنعومة ويسير خلفها وكأنها لوحة جاهزة لتعرض في أجمل المتاحف . وقعت إلى جانبه وهي تضحك بملئ شفتيها الجذابتين وكان لوقعتها الأثر الكبير في جسد طارق الشاب الملئ بالإثارة ثم لامست خصلات من شعرها وجهه الأسمر البرونزي ، مما جعله يستنشق عبيره الفواح .. مما أطاح بالدم إلى رأسه وخاصة تلك العينان الآسرتان .. اقتربت منه أكثر وقالت له بوضوح : - هل تعلم يا سيد طارق أن هذا اليوم هو أجمل يوم في حياتي ، لا اعلم لماذا ولكنه سيترك الأثر الكبير في ذاكرتي وخاصة وأنا أتجول مع شاب جميل وعربي أصيل . ثم نظرت إليه بحنان وشوق وقالت : - هل تعلم ، أنا اشعر وكأنني أعرفك منذ زمن ، لم ألاحظ أنني مندفعة ومتهورة نحو أي شاب ولم أتصرف على هذا النحو أبدا ولا مرة في حياتي ، صدقني إنها المرة الأولى . ثم حلقت بنظرها إلى السماء وأضافت : - ربما أنا سعيدة لأنني أجد شخصا ما يذكرني بوالدتي ، هل تعلم أنني احلم دائما أن ازور تونس وخاصة أهل أمي ، كانت تحدثني عنهم دائما . فجأة تدور بجسدها النحيف على الرمال مما لوث شعرها وجعله يمتلئ برمال البحر .. ضحكت وهي تميل بوجهها نحو السيد طارق ثم أضافت : - هل استطيع أن أناديك طارق فقط ؟ - نعم أن هذا يريحني كثيراً - وأنت هل ستناديني فيفيان فقط ؟ - نعم إذا أردت ذلك . - نعم إني أريد ذلك أرجوك . ثم اقتربت منه وطلبت منه أن يكرر اسمها مرات ومرات على مسمعها بصوت عالي ، وقفت وهي تبتعد قليلا وقالت له : - الآن أنا مستعدة لأسمعك تناديني هيا . همس طارق بصوت خافت مسموع اسمها : - فيفيان .. فيفيان .. فيفيان ، عدة مرات مما جعلها تقترب منه بجنون وتقول له : - طارق .. طارق بشفاهها الأنثوية الغليظة مما أطاح الدم في رأس طارق لأنه كان مبهوراً بهذه الفتاة التي تحمل كل معنى المرأة في جسدها ووجهها وعينيها وشعرها ، أحس بأنه لن يتوانى عن تقبيلها بوحشية لأنها كانت تصر عليه بعينيها المثيرتين . تعجب من تصرفها هذا وتسرعها أحس وكأنها سوف تطير به إلى أقصى الأرض .. لقد كانت السعادة بادية على وجهه لأول مرة يشعر بها بعد مرور زمن طويل . اقتربت منه من جديد ولكن هذه المرة بعينين منخفضتين وهي تنظر بأصابع يديها المتشابكتين مع بعض وكأنها طفلة صغيرة ، ثم قالت له : - أنا اعتذر فعلاً ، أنا فتاة متسرعة ولكني معجبة بك منذ اليوم الأول لدخولك إلى مكتبي ولا استطيع أن أخبئ تلك النظرات التي تشبع غرورها منك ، ربما أنا فتاة صريحة ولكن هذه الحقيقة أنا لا استطيع أن أقاوم جاذبيتك هذه ، أنت جميل جداً ._________________ ماأجمل الإبتسامة والقلب مفعم بالأحزان.. |
|
 | |
صقر العرب الإدارة


عدد الرسائل: 62 العمر: 20 من وين:: سوريا - حلب تاريخ التسجيل: 17/05/2008
 | |
 | |
صقر العرب الإدارة


عدد الرسائل: 62 العمر: 20 من وين:: سوريا - حلب تاريخ التسجيل: 17/05/2008
 | |
 | |
صقر العرب الإدارة


عدد الرسائل: 62 العمر: 20 من وين:: سوريا - حلب تاريخ التسجيل: 17/05/2008
 | |
 | |
صقر العرب الإدارة


عدد الرسائل: 62 العمر: 20 من وين:: سوريا - حلب تاريخ التسجيل: 17/05/2008
 | |
 | |
صقر العرب الإدارة


عدد الرسائل: 62 العمر: 20 من وين:: سوريا - حلب تاريخ التسجيل: 17/05/2008
 | |
 | |
| | رواية ( القيود ) المشوقه.. | |
|